كان هناك تاجر من مدينة الموصل في شمال العراق ، وكان التاجر صاحب خلق ودين ، وكان كثير الإنفاق على أبواب الخير .
فلما كبرت به السن ، وكان له ولد وبنت ، وكان كثير المال ذائع الصيت ، فأراد أن يسلم تجارته لأبنه ، حيث كان التاجر يشتري من شمال العراق الحبوب و الأقمشة وغيرها و يبيعها في الشام ويشتري من الشام الزيوت و الصابون ليبعه في العراق .
فبعد ان جلس مع أبنه و أوصاه وعرفه على تجار دمشق الصادقين