الصوتيات مقالات قصص قصص مصورة مشاركات فنتوقية استشارات فتاوى الوثيقة الاخلاقية
[ إليكِ .. اللصوص .. ! ]
 

كلمة من هنا ..
نظرة من هناك ..
ملاطفة من هذا ..
بسمات من ذاك ..

ثم .. ما لا تحمد عقباه !!
لكن قد افترى كذباً من قال أنك ضعيفة ..
لا إرادة لكِ ..!

فـ اسمعي مني هذه الكلمات..

 




إن اللصَّ لو همًّ ليسرق بيتاً .. ثم وجد الباب مفتوحاً أمامه ..

لسُـرَّ و ابتهج ..
لكنه لو وجد الأبواب مُغلّقة في وجهه لهَمًّ بالرجوع صفر اليدين !

أختاه .. !
إن هؤلاء اللصوص لا يريدون أن يسرقوا مالكِ .. ولا شيئا مادياً منكِ ..
بل إنهم يريدون أن يسرقوا ما هو أثمن ما لديك ..
يريدون أن يسرقوا أعز ما لديك و أنّفسه .. !

يريدون شرفك و عفتك ..
وما قيمتك بلا شرفٍ ولا عفة ؟

لكن ..
لو أنك صرفت نظرك عنه .. و أحجمتي .. و بصقتي في وجهه ..!

لعلم حينها من أنت ..
لأدرك أنك صاحبة العفة و الدين ..
و لذهب يبحث عن غيرك .. فأنتِ له باب مؤصد ..
فكيف له أن يعبر إليك ..؟

و إن أُقترف الإثم و الذنب ..
فإن دقائق حب كاذب تقضينها مع رجل في الحرام ..
ستنزع عنك هذه العفة .. وهذا الطهر !

ثم يذهب هو سعيداً " بـ غبية مثلكِ " .. ليبحث عن أخرى مثلك أو أغبى منكِ .. !!
و يتركك في وحل قذر .. من الحب الكاذب .. و العشق الفاسق .. و المعصية .. و المهانة ..
تعطينه أعز ما لديك .. شرفك وعفتك ..
ثم يتركك ويدوس عليك بقدم الذل و الهوان ..

فأنت له ..
كـ أي ساذجة ..
لاطفها قليلاً .. ثم ملّها فتركها تحلم بكذبته .. !

و الناس حينها أبدا لن يرحموا زلتكِ ..
فإن أخطأت أنتِ .. وضاعت عفتك ..
رماك الناس بأبصارهم و ألسنتهم .. ولسان حالهم يقول .. : انظروا إلى الفاجرة .. إنها الساقطة .. إنها .. إنها .. !!!

أما هو ذلك "الذئب الآثم " الذي نال من عفتك ..
فسيغفر له الجميع ..
لأنه شاب و تاب ..! مذنب عاد و أناب ..!
تائب لا ذنب عليه ..
و كأن شيئا لم يكن !!

ولا عزاء لحالكِ أختاهُ !!


إذا لماذا كل هذا الألم و هذه الآثام العظام ؟
لماذا ترمين بنفسك في هذه الأوحال .. ؟
استفيقي أختاه .. !

و أعلنيها من الآن ..
لن أفتح بابيَ لـ اللصوص .. و لن أقبل منهم وداً ولا ملاطفة .. ولا حباً فاسقاً ..
ومن أرداني لخلقي وديني وجمالي .. فأبواب الحلال مُشرّعة ..
و لم ولن أرضى بذل المعصية .. و هوان الذنوب !

و احملي شعاراً على صدرك لا تجعليه يسقط لأحد أبداً ..
" ديني و عفتي أثمن و أعز ما لدي ..! "

وقولي لمن أرادك رخيصة ..

أي معنى للجمال :: إن غدا سهل المنال
حاولوا أن يخدعوني :: صحت فيهم أن دعوني
سوف أبقى في حصوني :: لست أرضى بالمجون
لن ينالوا من إباء :: إنني رمز النقاء


أسأل الله أن يحفظكِ من شر العابثين ..
و يعصمك من كيدهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ..

 

 

أرسلت في الأحد 21 سبتمبر 2008 بواسطة admin
 
 
 
روابط ذات صلة
  · زيادة حول مقالات
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات:
إليكِ .. اللصوص .. !

 
 
     
تقييم المقال
 
المعدل: 4
تصويتات: 6


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
     
خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
     
"إليكِ .. اللصوص .. !" | دخول/تسجيل عضو | 3 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: إليكِ .. اللصوص .. ! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الجمعة 26 سبتمبر 2008
وهل للروعة بعد حرفك عنوان ؟
او هل للجمال بعد اسطرك مكان ؟

لا اظن
نصيحة بقلب اخوي صاف
حملت في ثنايها كل معان اللطف
لمنبع الحنان والعاطفة

كلماتك اعجبتني كثيرا

جزاك الله خيرا
ووفقك المولى
وسدد خطاك
وبارك مسعاك



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: إليكِ .. اللصوص .. ! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأحد 28 سبتمبر 2008
(اللصوص) .. تشبيه رااائع ..
وأن أرى ..أنهم أنذل من اللصوص


أي معنى للجمال :: إن غدا سهل المنال
حاولوا أن يخدعوني :: صحت فيهم أن دعوني
سوف أبقى في حصوني :: لست أرضى بالمجون
لن ينالوا من إباء :: إنني رمز النقاء

حق رمز ،وراااية له
جُزيتم خيراً..

وميض الأمل2




[ الرد على هذا التعليق ]


Re: إليكِ .. اللصوص .. ! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الثلاثاء 30 سبتمبر 2008
احمـ

يصير أعرف مين كاتب ها الكلمات ؟

الصراحة صورتي ما تستاهل كلمات بها المستوى !

مشكورة من قلب اللي كتبتها ..

Raneen


[ الرد على هذا التعليق ]