مشاركة من الأخت : دبلوماسية
من أين أبدأ وقد تدآعت على ذهني البدآيآآت..فآستفآقت النشوة فآظطربت التعآريف..؟!
أيٌ شئ ممكن آن يحتمل زخ ذاكرةٍ تعآورتها تفآصيلٌ شتى..شكلت منهآ هذا الحيز الملموس .. !
حدثَ ذات يومـ وقبل سنينٍ ليستْ بالبعيدة كثيرًا..آن الحلمـ كآن هو ذلكـ الشيء الذي يربط تلكـ الصبية بهذا العالمـ الواسع..الذي كانت ترآهُ مليئًا بالتناقضآت ..!
لكنهآ لمـ تكرهُ يومًا..فقد كآنت كلمآ أختلت بنفسهآ تركض
لـ حضن تلكـ الأوهامـ الزائــفة !!
كآنت تظن انها المسؤولة عن روائع آحلامهآ!!
هي لمـ تكن تحلمـ بالكثير...!!
فقد كآنت بسيطة إلى حد الدهشــة..!!
وشغافة إلى درجة القراءة المفتوحة..!!
وبريئــة إلى درجة الفطرة الأولى..!!
..لذآ لمـ تفطن إلى أن الأحلامـ تضيقٌ كلمآ امتد بهآ عمرها..وكلما أنفرد بهآ [الوآقــع] في ردهآت الإنتهاء المجانيّ..
لمـ تعِ أن الأشياء عندما تتوهمـ تفقدُ بريقهآ..وأن التفاصيل عندمآ تُناقش ينتابهآ الملل..وأن الحُب عندمآ يُطلب يموت!
تلكـ الصبية لمـ تكن تحضر تلكـ المراسمـ.. لأنهآ لاتعيّ كثيرًا مايحدث!!
فقد غاب عنها كل مايرشدهآ او ينصحها..او من يٌطرقُ على نآصيتها لـ يوقفهآ !!
فقد كانت ابسط من أن تقضي وقتها في تفكيكـ ماعقدوا..ولاتفسدُ فطرتهآ بما فلسفوا!!
فالحياة في نظرها..تلكـ الأحلامـ الجميلة التي أنبثقت من تدآعيات الحضارة الزائفة والتقدمـ الموهومـ !!
لقد كآنت احلامهآ معزوفة ترسمـ تنآسق العآلمـ وتنحت في رحمـ الشعور أصابع الجنين وتٌنفخ فيه براءة عينه.!!
لكن..لكن..لكن..!!
ضآعت وسط الطريق..بحثت عن النور وسط ركآمـ الزحامـ!!
أرادت ان تقدمت يدآها علّها تصل إلى طريقها..ولكنهآ كدت نفسها أن تضيع وسطـ الزحامـ..وأزمعت على ذلكـ .. !
ثمة صوتٍ يٌنآآآديهآآ .. تعآلي هُنآآ .. إلى الرٌبآ .. حيثٌ صوب الغمـامـِ .. ومنبتُ الخزامـِ ..
لـ تعيشي كـ جلنارةٍ لا تخترمـ .. !!
نآداها مرةً أخرى..هيَّا .. أسرعي .. أسرعي !!
كآد النور أن ينطفئ..وكآدت الشمسٌ أن تغيب وتبتعد !!
حينهآ ادركت أنها لابد أن تصلْ .. فركضت وركضت وركضت !!
فـ نظرت إلى الوراء..علّ في نفسهآ خلجآت ..!
كمـ كآن يؤلمهآ جلوسهآ..على المُنكرآت..ولكنهآ تعلمت معنى الوقوفْ !!
ركضت نحو الطريقْ .. نحو الشمس .. وبآدرت في رسمـ طريقهآ..!
.. أدركت ان الكثير ينتظرها..وسط الزحامـ أرادت ان تتقدمـ .. شعرت بتلكـ اللحظات..التي كآنت تحتاجُ إليهآ نفسها!!
فيهآ جمعت حروف أحلامهآ .. !
وعندها لـ برهة !!
وجدت الظلامـ وقد أحاط بها من كل جانبْ ~!
إذًا .. سـ تشرقْ !!
حولهآ رأت أيادٍ تُصآآفحهآ .. حينهآ أدركتْ أنها وصلتْ !!
أدركت انها كمـ كانت مٌضحكة عندما ظننت انها هي من ستستغل جُلّ وقتها في فكـ شفرة حياتهآ!!
وستقضي مٌعظمـ وقتها بين الأستغراق في لذتهآ .. او محاولة إفراغها عنوة .. وفي كلا الشيئين لا بد لنا
من المرور بـ حآجز الألمـ .. ودفع ضريبة التوجع!! وفكـ حصآر الغٌربة .. لـ نصل إلى بوابة الخلآص!!
إما (إلى) أو (في) وأيةِ سُخريةٍ يمكن لذاكرةٍ معطوبة!! أن تحتملها وقد مرت عليهآ كل لحظات الإستجلاء
من البوحْ إلى التوحدْ..!!
[سلامـٌ على ألفِ عقلٍ أختربَ تفكيرهٌـ .. في حياةٍ غيمـ فيهآ الغواديّ على القيمـ] !!