ماحكم التعامل مع برامج محادثات الصداقة التي تتم عبر الإنترنت كتابةً ، وبدون سماع صوت المتحدثة ؟
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد صان الإسلام العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يلائم النفسَ البشرية، فحرم العلاقة بين رجلٍ وامرأةٍ إلا في ظل زواج شرعي فلا يجوز لك محادثة الشباب عبر الإنترنت إذ يحرم على المرأة مخاطبة الرجال الأجانب عنها لغير حاجة وإن وجدت حاجة فلا حرج ولا بد أن يكون ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال سبحانه: (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌوَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً [الأحزاب: 23
وقال تعالى: ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ). [الاحزاب: 53].والله أعلم.