إن المسافر الذي يجوب الأرض باتساع رقعتها لابد أن يلحظ تنوع أجناس أهلها و تعدد ثقافاتهم و معتقداتهم و تغيّر بيئاتهم و أحوالهم ..
قد يرى ما يغضبه و يضره .. أو ما يسعده و ينفعه ..
فهو لن يجد الكون كله يردد صدى أفكار عقله و منطقه ..
فـ سيرى من ينقض رأيه بل و ربما يسفهه و يشنّع فيه !
وحينها سيكون في إحدى حالتين ..
إما أن يزيغ عما هو عليه و يصبح كما هو " الآخر " ..
أو أن يثبت و يتشبث بما هو مؤمن به و موقن بعظمته ..
هكذا نحن إخواني أخواتي ..
نجوب الإنترنت و نبحر في خلجانه و أبحره ..
نحمل ما نحمل من عقيدتنا و ديننا و خلقنا .. ونرى " المخالف " لنا ..
فإما أن نستمسك بعرى الخلق و الدين ..
أو نلتفت إلى شهواتنا و ملذاتنا و الهوى..!!
هذه هي خلاصة ما أردنا أن نقوله لكم في هذه الحملة إما ان "نتشبث" فنهتدي و ننجوا ..
أو "نلتفت" فنزيغ و نهوي !
ختاماً ..
لابد لنا من عهد و وعد ..
يقوي حبلنا بالله تعالى و يعيننا على التمسك بهذا الدين العظيم .. و الخلق القويم ..
لابد لنا من عهد يرضي الله جل في علاه و تطمئن به النفوس الحيارى ..
فرددوا معنا :-
وهذا العهد ليس لأحد دون أحد ..
بل لنا جميعاً ..
سنردده و سنذكر بعضنا به دائما و أبداً ..
و سنذكركم به عند حوض نبينا صلى الله عليه وسلم ونحن بين يديه صلى الله عليه وسلم فيسعد هو بنا و نسعد نحن به ..
اللهم لا تضلنا بعد إذ هديتنا ..
فضعوا بصمتكم على هذه " الوثيقة " حتى تستذكروا أثرها دائماً ..