إنـــّه يــومـٌ جـــديــد مشــرق ، يـتراقص فيـه الأمل بين عيني ويدفعني دفعـاً كـي أربـي "أمـــل" تلك التربيـة التي تؤهلنــي لسمـاع "مـامـا" من ثغرها الجميل الباسمـ ،،
هذا هـو الحلمـُ الأزلي الذي راود قلب أمـ أمل لـ تُصبـح أمـل في تـاريخ يومـ الحادي عشر من أغسطس لـ عامـ ألف وتسعمائة وثمان وثمانون على نبـأ وفـاة أمــهـا ،~
لـ ترحل مخلفـةً من اللوعـة في قلب ابنتهـا من الله بـه عليمـ ،،
إلا أن الحيـاة لمـ تقف ، استمـــرت استمــراراً قدره الله وسخّـره ، لـ تنشأ أمـل تحت كفـالة جدتهـا ، وبرعـاية من والدهـا الذي أصبح مهمشـاً دورهـا ، غير آبهٍ بهـا ،،
كـبرت أمـل وأصبــحت فـتـاة يافعـــة ، ذات قــوامـِ جـذّاب ، وجمـالٍ برّاق ، و خصـالٍ حميـدة ،~
وشاءت الأقــدار الالــهية أن تُعلـــن رحيــل جــدة أمــل ، لـ تبقـى كسيـــرة الخــاطر ، تنـادي والد تركهـا ولمـ يأبه بهـا ،،
ذات يومـ عاد والدهـا إلى المنـزل واستغلّت أمــل الفرصــة لـ تبـــوح بـ شئ ممـا يعترك في سريرتهـا ،،