فطر اللهُ الإنسانَ بفطرة أبدية للـالميل للجنس الآخر ..
و أنت أيها الشاب فيك هذه الفطرة مزروعة .. شئت أم أبيت .. !
لكن المؤلم أن ترتدي هذه الفطرة السليمة ثوباً بالياً بشعاً بكل أوصافه و تترك ثوب العفاف الطهر ..
حتى تتحول إلى مرض مزمن ...!!
الشباب في هذا الزمن - وقد تكون أنت منهم - لا ينظرون إلى المرأة على أنها إنسان من عظام و لحم ودماء ..
لها ما لها من المزايا و عليها ما عليها من المعايب ..
بل إن نظرة الغريزة تزيل كل عيوبها و تجعلها ملاكاً ..
لا يعتريه نقص و لا عيب !
فإن رأيت أيها الشاب نفوراً من ذاك " الملاك " .. قُبض صدرك ..
و أخذت تتأوه كتأوه المفجوع الموجوع !!
لماذا .. ؟