إليكَ .. عبيد بلا أسياد .. !!
التاريخ: الخميس 25 سبتمبر 2008
الموضوع: مقالات


فطر اللهُ الإنسانَ بفطرة أبدية للـالميل للجنس الآخر ..
و أنت أيها الشاب فيك هذه الفطرة مزروعة .. شئت أم أبيت .. !

لكن المؤلم أن ترتدي هذه الفطرة السليمة ثوباً بالياً بشعاً بكل أوصافه و تترك ثوب العفاف الطهر .. 
حتى تتحول إلى مرض مزمن ...!!

الشباب في هذا الزمن - وقد تكون أنت منهم - لا ينظرون إلى المرأة على أنها إنسان من عظام و لحم ودماء .. 
لها ما لها من المزايا و عليها ما عليها من المعايب ..

بل إن نظرة الغريزة تزيل كل عيوبها و تجعلها ملاكاً .. 
لا يعتريه نقص و لا عيب !

فإن رأيت أيها الشاب نفوراً من ذاك " الملاك " .. قُبض صدرك .. 
و أخذت تتأوه كتأوه المفجوع الموجوع !!

لماذا .. ؟


لقد تركتني .. ابتعدت عني .. 
لم ترض بودي لها .. !!

فتتوالى الأحزان عليك .. 
و يتبدل ليلك سهراً بها .. 
ونهارك أرقاً و اشتياقاً لها ..

و إن رأيت منها ما يسرك .. ويغضب الله ..!
تشقق صدرك ابتهاجاً .. 
و أُنيرت لك الدنيا من كل حنايها .. !!
و صرخت بأعلا الصوت .. ما أسعدني بحبها لي ...!!


وها أنت ذا .. 
ذليل لهوى امرأة !!
تعبث بك كما تشاء هي .. و بما يسخط الله .. 
فإن رضيتْ هي بكَ و بملاطفتك كنت سعيداً .. 
و إن لفظتك و احتقرتك كنت تعيساً ..
و الله ما أذله من حال .. !


وصدق من قال : 
" إن كان الصنم للوثني رب من حجر .. فالمرأة للعاشق وثن من خيال.. ! "


فاستفق من هذا الوهم الساذج الذي تموج به .. 
ولا تغريكَ كلمات الحب الفارغة الفاسقة .. 
ولا الهيمان الكاذب .. !

فالشريفات العفيفات جميلات الخُلق والخَلق و الدين ..
لا يرمين بأنفسهن للكـلاب .. 
ينهشون منهن كيفما أرادوا و وقتما شاؤوا .. !!

و إن كنت " تتسلى " بهن .. 
فعلم أن عرضك ينتهك من خلفك .. 
والجزاء من جنس العمل !!

و إن كان ذاك لا يهمك .. 
فاعلم أن للقبر عليك ضمّة و الله لن تنجوَ منها .. 
و لله عليك حكم لن تهرب منه !

فـ إلى أين المفر ..؟!

 







أتى هذا المقال من فناتق - دقة بدقة
http://www.fanateq.com/daqqa/index.php

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.fanateq.com/daqqa/index.php/modules.php?name=News&file=article&sid=31